sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / الامر الواقع / رصد الفقر والبطالة في لبنان خرائط تحدد و تكشف أحوال المعيشة والجهل يزداد

رصد الفقر والبطالة في لبنان خرائط تحدد و تكشف أحوال المعيشة والجهل يزداد
25 April 2013 05:25 pm


إعداد خرائط الفقر في العالم العربي وتطويرها سعيا للحدّ من الفقر علّق وزير الشؤون الاجتماعية ممثلا بمستشاره لشؤون السياسات الاجتماعية الدكتور بشير عصمت قائلا: "لا توجد في لبنان خطوط فقر محتسبة وفق المعايير الدولية، مستندة الى مسح او تحقيقات ميدانية وقاعدتها الاساسية المسح السكاني الشامل. وتراوح قياسات الفقر في لبنان بين قياس مستويات المعيشة وتصنيف الاسر والسكان استنادا الى "دليل احوال المعيشة" ومؤشرات اجتماعية - اقتصادية لقياس مستوى اشباع الحاجات الاساسية للاسر والافراد، وبين قياس يعتمد على تقدير الدخل وكلفة الوجبة الغذائية الاقل ثمنا في احتساب خط الفقر ونسبة الفقراء، وبين قياس احتساب الاصول والنفقات من دون المداخيل وفق آلية صارمة وهي التي نعتمدها حاليا في برنامج دعم الاسر الاكثر فقرا للبرنامج اللبناني المدعوم من البنك الدولي وحكومتي كندا وايطاليا".

نسبة الجهل تزداد

وتساءل عصمت : عن "مدى الاهتمام الذي توليه كل دولة لفقرائها، وهل تتبع سياسات موالية للفقراء ليتمتعوا بكامل مواطنتهم او يتم التعامل معهم على انهم جماعة ضعيفة لا حول لها، وهمها توفير سبل البقاء، لا النفاذ الى القرار والمشاركة الحيوية الفاعلة فيه. وعلى الفقراء ان يرتقوا من الطعام الى المشاركة السياسية الحرة غير المشروطة، ومن اولى السبل مسؤولية الدولة الوصول الى تملك الاصول ووقف دورة الفقر المتوارث". وتابع: "يفرض الواقع الاقتصادي والاجتماعي الصعب للسكان الفقراء دورة الفقر المتوارث، فيندفع الاولاد الى سوق العمل باكرا وتزداد تاليا نسبة الجهل والتخلف، وتستكمل دورة توارث الفقر المقرون بغياب تملك اصول. ان عدم المساواة ليس من قبيل الاحجية، فالخرائط المحسن اعدادها تظهره بوضوح ويتركز في المدن والارياف. ان ما توضحه خرائط الفقر هو ما يجب استثماره، لا للمعرفة الاكاديمية فحسب، بل بفرض تبني سياسات موالية للفقراء ومهتمة بالاطراف الريفية والمدنية. ليتم الانتقال من الاحسان الى التنمية في سياسات الدول.
سوزان برباري

 


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • التصعيد ضدّ الجيش مستمرّ: خلايا نائمة وحرب استنزاف..
  • محافظة حجة على الحدود السعودية بأيدي الحوثيين
  • «المبنى ب» في «فندق رومية» غرفة عمليّات تدير خلايا في الخارج وأبو سليم طه صاحب الكلمة الفصل
  • اسرائيل لا تملك وسائل ردع لصواريخ حزب الله الا بالتهديد بتدمير
  • ذخائر تركية بأيدي مقاتلي داعش؟!
  • مسار ملف الجنود المخطوفين مُعقّد ومُغلّف بالكتمان
  • كارثة في انتظار آلاف العائلات اللبنانيّة
  • الغرب يخبئ لقاحاً لـ"إيبولا" ويحرم الإفريقيين منه
  • إسرائيل باتت بحاجة لمن يحميها أمام صواريخ المقاومة
  • أيّها اللبنانيّون: كفّوا عن "شطف منازلكم"!
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • 8 آذار: 14 آذار تحوّلت الى بوليس دولي.. فليطمئنوا .. واشنطن انتهكت قبلهم القرار الدولي
  • العلماء يكتشفون السبب الرئيسي لمرض "باركنسون"
  • الجيش: قوى الإرهاب تعمل على زعزعة الوضع الأمني في طرابلس
  • جرح 8 عسكريين و4 مدنيين في اشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحي "داعش" في طرابلس
  • مسؤولون أمريكيون يرفضون لقاء وزير الدفاع الإسرائيلي
  • التصعيد ضدّ الجيش مستمرّ: خلايا نائمة وحرب استنزاف..
  • معركة رفع الحصانة عن الضاهر إنطلقت... والجيش يُحرج "المستقبل" بإمتحان التصويت
  • فضل شاكر: طوال حياتي لم أشعر بالحرية كما أشعر بها اليوم
  • الشيخ ماهر حمود: رغم التكفير والجهل الإسلام سيجدد نفسه
  • جولة لادارة نادي الحرية على عدد من الشخصيات ورجال الاعمال في مدينة صيدا