sadasaida.com
 

الصفحة الرئيسية / الامر الواقع / لافروف: من يدعو إلى تغيير النظام في سوريا منافق

لافروف: من يدعو إلى تغيير النظام في سوريا منافق
25 July 2016 08:09 pm


وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدعوات إلى تغيير النظام في سوريا بأنها منافقة، معيدا إلى الأذهان العبر التي جاءت بها أزمتا العراق وليبيا.

وفي مقابلة مع البوابة الإلكترونية التابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية نشرت يوم الاثنين 25 يوليو/تموز، قال الوزير: "تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يكتفي باضطهاد المسيحيين، بل يقوم عناصره بقطع رؤوس الشيعة بنفس الشراسة، وهم يدمرون ويدنسون المقدسات المسيحية والشيعية على حد سواء". وتابع أن المسلمين السنة يعانون أيضا من جرائم التنظيم، الذي يعتمد "معايير خاصة" تجاه السنة، انطلاقا من أيديولوجيته التي لا مكان فيها لمعظم المسلمين.

وأردف قائلا: "كلنا ندرك أن أولئك الذين يترأسون هذا التنظيم ويلهمونه، ليسوا متدينين على الإطلاق. إنهم ليسوا إلا أشخاصا يحاربون من أجل السلطة والأراضي. ويسعى "داعش" في طليعة التنظيمات الإرهابية الأخرى، لإنشاء دولة خلافة تمتد من لشبونة إلى باكستان".

وذكر لافروف أن ضباطا سابقين من جيش صدام حسين، يمثلون اليوم أساس القدرات العسكرية للتنظيم الإرهابي. وتابع قائلا: "الأمريكيون حلوا الجيش والقوات الأمنية العراقية، وتركوا ذوي الخبرة القتالية العالية، بلا لقمة عيش. والجميع يدركون ذلك جيدا اليوم".

واستطرد قائلا: "يظهر استمرار الدعوات المنافقة إلى تغيير النظام في سوريا، على الرغم مما حصل في العراق إثر إسقاط صدام حسين وفي ليبيا إثر قتل القذفي بطريقة وحشية، إن أولئك الذين يتمسكون بهذه المواقف ليسوا إلا أوغادا، أو ربما أنذالا يتمتعون بذلك، أو ربما يضعون صوب عيونهم تدمير الدول والمناطق لتحقيق أهداف نفعية".

هذا وكشف لافروف في المقابلة أن روسيا ستستضيف في الخريف المقبل مؤتمرا مكرسا لحماية المسيحيين في العالم برمته.

وتابع أن المؤتمر وهو الثاني من نوعه الذي تنظمه روسيا سيستهدف لفت الانتباه إلى قضية خروج المسيحيين من الشرق الأوسط، مشيرا إلى الاضطهادات التي يتعرضون لها في سوريا والعراق.

وتابع أن خروج المسيحيين من هذه المنطقة التي تعد مهد الديانة المسيحية، ستشكل ضربة هائلة إلى التاريخ والروحانية ليس للديار المقدسة فحسب، بل وللشرق الأوسط برمته.

وأعاد لافروف إلى الأذهان أن المؤتمر الأول الخاص بحماية المسيحيين الذي نظمته روسيا بالتعاون مع ممثلي الفاتيكان ومنظمات لبنانية وأرمنية انعقد في جنيف منذ 18 شهرا.

كما أكد لافروف أن الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية تمثل آلية مهمة لروسيا لتعزيز مواقفها في الشرق الأوسط، معيدا إلى الأذهان أن الهدف من أنشطة هذه الجمعية يتعلق بتعزيز علاقات الصداقة مع شعوب المنطقة وتوفير الظروف الملائمة لزيارة الروس للديار المقدسة بالإضافة إلى ضمان الوجود الروسي واستعادة "فلسطين الروسية".

المصدر: تاس

 


تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.

أخبار من نفس القسم

  • الإعلام الأمريكي يحذر من "وفاق شرقي"
  • بعد إعفائه من منصبه بسبب قضية خاشقجي.. سعود القحطاني يغير تعريفه على تويتر
  • لشو نتعلّم»؟ أرقام مُرعبة... خريّجون بلا عمل... الى متى؟
  • وزيرة الخارجية في حكومة الظل البريطانية: شعبية الأسد أكبر مما يشاع
  • الفاتيكان: على السعودية ألا تعتبر المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية
  • سيمونيان للصحافة الغربية: بريطانيا خدعت العالم، لكن في قناتكم لا نجد هذا الخبر! أنتم لا تتحدثون عن ذلك أما نحن فنتحدث،
  • لافروف يتحدث عن مسرحية الكيميائي في دوما..المخرج جهاز استخبارات أجنبي
  • مجلة "ذا ​نيويوركر​" الأميركية: واشنطن اختارت بن سلمان عميلا توكل إليه مهمة تغيير المنطقة"
  • التحكيم الدولي بين اسرائيل و لبنان طرحٌ مميت
  • "العزم الصلب" يقتل 841 مدنيا في سوريا والعراق
  • آخر الأخبار المضافة في الموقع

  • العلماء يكشفون حقيقة علاقة الكلمات المتقاطعة بمنع الخرف
  • لبنانيون يقيمون استراحة "شاي ونرجيلة" على بعد أمتار من القوات الإسرائيلية
  • راغب علامة يطالب بمحاسبة نائب لبناني
  • ابتكار هلام يمنع عودة الأورام الخبيثة بعد التدخل الجراحي
  • علماء روس يبتكرون دواء لعلاج انفصام الشخصية
  • مبادرة من هيئة المتابعة الأهلية "همة" لطلاب مدرسة الرشدية في صيدا
  • صلاة أبدية في هولندا لمنع ترحيل اللاجئين
  • الإعلام الأمريكي يحذر من "وفاق شرقي"
  • تقرير سري خطير بشأن إيران والسعودية... ماذا يحدث هذا المساء
  • اقتراع داخل حزب المحافظين البريطاني على سحب الثقة من تيريزا ماي